مصطفى أبومسلم يكتب: أمي التي



أمي التي تطارد
سيارات بيع منتجات الجيش
بنت هرما على سطح منزلنا من اكياس السكر 
وصعدت عليه
كي تخبر الله عن ما فعله الجنرال 
حين تبكي
تبكي السماء معها
فتحاصرها فوبيا المرتفعات
و تسقط من على السرير 
يطاردها جنود الأمن المركزي في أحلامها 
حين يبني خيالها مدنا
بلا أحزاب حاكمة او معارضة
يجد فيها المشردون غرفاً شاغرةً في القصور الرئاسية
مدنا مكتوبا على ابوابها 
احبوا الله ولا تخافوه
و يكون جنرالاتها عمّالاً في دور السينما و المصانع  و المزارع 
تفتح فيها الكليات العسكريه فصولاً مجانيةً
 لمحو الأمية
و لا تلتفت كاميرات المراقبة إلى فتى
يلتقط صورة "سيلفي" و هو يُقَبِّلُ حبيبتهُ بجوار سورِ ثكنةٍ للجيش 
يراه الجنودُ فيلقي التحية
دون أن يُصَوَّبَ في وجههِ .. بندقية !

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق