صدوح وسوف يكتب: مجرد هذيان ﻻ أكثر وﻻ أقل



غداً..
ربما أرتدي كفنا " انيقا " يليق بهذا الهذيان
فربما تأتي أميرة الحكاية
أو ربما أنتظرها.. ككل ليل حتى الهزيع اﻻخير من المعنى
وﻻ.. تأتي
ربما صنعاء تصحو أو تنهض القاهرة
ربما الخليج. 
أعتذر أصدقائي عن هذا الخلل في الرؤيا فهناك تنعدم اﻻحتماﻻت.. تعالوا نبدأ من جديد
ربما صنعاء تصحو أو تنهض القاهرة
ربما تصيح الجزائر أنا الحكاية من نسغي أنا الملحمة
ربما الدار البيضاء تسرح شعر دمشق فيطيب الغناء
الشفة السفلى خمر يا عراق 
والخد مرآة كل عاشق في تونس
ويا بيروت وجعي وطن وليس محطة
غداً.. قد أرتدي ربطة عنق أو مشنقة فكل اﻻحتماﻻت ثقب في الذاكرة..
ربما تعشقني شاعرة تعجن حرفي بدمع مجازها
فيضحك طفل على رصيف المفردات
ربما تسحب احﻻمي من أذنيها أو تصحح أخطاء الهاء 
- أعشق حرفك
- أعشق قصائد عينيك 
ربما.. كفراشة.. أراقص زهرة من نار على صفيح النثر 
فيغار سرير القافية.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق