علاء أحمد يكتب: حين تصيرُ الموسيقى حرباً



- مختبئٌ في قوقعتي .. وأمارس حرباً مع نفسي .. فيها تسيل الدماء دمائي، وتموت النفس نفسي .. أخوض معركةً مع أفكاري .. ملحدٌ، ومؤمن .. يمينيٌّ ويساري .. حزب الشعب أم الجهاد الإسلامي ..

- حاولتُ تفادي هذه الحرب، بحربٍ أخرى، عنوانُها الموسيقى .. تُشعِل في داخلي ناراً، وقودُها أفكارٌ متناثرة .. تجعل من عقلي مقصلةً، لكلّ شائبة .. وتفتح في ذهني آفاقاً، لم أعهدها قبلاً، ولن أعهدها بعداً، إلا مع تلك الحرب .. الموسيقى .. !

- صِرتُ لاجئاً لتلك الحرب الموسيقية في ذهني .. صِرتُ مديناً لها بساعات نومي العميق، أو بساعات الفكر المتفتح الذي لا يضيق، أو بنظرة للحياة نظرةَ صفاءٍ وشمولٍ وتفكير .. 

- إني مدينٌ لكِ، ولاجئٌ إليكِ .. فلا تخذليني، يا سندي، ويا من تميل له أذني .. أحبُّكِ .. فلا تنسيني. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق