يوسف اتباتو يكتب: تأويل رؤيا

أيها الصديق أفْتِنا
في سبع تيجانٍ فوق العروش ،
هَوتْ صاغرة إلى الثرى ،
كأنما العِهن المنفوشْ.
وسبع زخّاتٍ تُمطِر زهرا ،
على شعبٍ استعبدَ دهرا ،
و حُكِمَ ظُلماً و قهرا،
فصِرْتَ ترى الوجه البشوش ،
و انحسرت الدموع عن الرموشْ ..
قال ،
تثورون سبع سنينْ ،
بعد أن اشتد للعدل الحنينْ ،
لنْ يُسَلَّم الفرعون في الحينْ.
يمده قارون بالذهب ،
و يفتيه هامان بذبح الجنينْ ...
حتّى إذا كادت القلوب
لليأْس تدينْ ،
أتاكم من السماء نصر مبينْ...
تزفّون شهداءكم  عرسانا فوق النعوش ْ ،
و ليس يُعرف فيكم بعدها
مقهور أو مغشوشْ ،
و يعود المجد كما كان
على جبين تاريخكم منقوشْ

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق