منذر حسن يكتب: في ماء وجهي



ليس الماءُ لي،
ولَسوفَ تنكركََ الضِّفاف،
حيثُ أضعتَ أمّك.
.
قالت لهُ : 

في الدَّمعِ متَّسعٌ لنا،
وفـي الّلغَه
تُخّبِّىءُ الــحُروف،
أحلامنا المُؤجَّلَه

فلا تدع قلبي الغريق،
 يغرق مرَّتين،
في ماءِ وجهكَ إذ يجف،
في ماء وجهي 
إذ يغيب.
..
وقالت الأمُّ: 
كأسَاكَ أصدائي، 
أصيخُ السَّمعَ، 
أغمرُه 
وأغــرقُ
في
الوَجيب.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق