يوسف اتباتو يكتب: ذكرتُ شمسَكَ و القَرُّ سوْطٌ



ذكرتُ شمسَكَ و القَرُّ سوْطٌ ،
يَلفحُ الوجْنتين و الجبينَ
فالْتمستُ من طيْفِك قبساً ،
أدفئ به النفس الحزينة
و ذكرت البحر و خبز أمّي ،
و الطباشير و المعلَّمين...
و ذكرْت طنجة و مرْشان،
و القصبة و المدينة...
و غادة في الحيِ تمشي ،
قد زادها الحياء زينة...
و ذكرْتُ الصومعة و الأقواس ،
و أصوات المؤذِّنين...
و '' حادّة '' بائعة القزبور ،
تشعُّ هيبة و سكينة...
و شممت لِشاي أبي أريجاً ،
و بِصراخِه المزعج ينادينا ،
قدْ صار من بعْدِ البُعْدً شذىً ،
يستعصي وزنه على المُلَحِّنين...
فيا من للدعاء مستجيبٌ ،
هلاَّ إلى أرض المغرب تُدْنينا.

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق