عمرو خضير يكتب: مزقتُ الرسَائل َ



مزقتُ الرسَائل َ 
مَا عادَ يعنينيْ الشعرُ المكتوبْ 
كلماتٌ جافة ٌ 
منقطعة ُ الوعيَ 
بالمتألمِ المنسوبْ 
لستَ مرغمَا ً 
أنَ تخوضَ غمَارَ مواسَاتيَ
بقصائدٍ مشوهُه الأسلوبْ 
رسائلكَ تحطمنيَ
تجعلنيَ أمراهٌ بلاَ اتجاهاتٍ 
لا شمالٍ وَ لا جنوبْ
حروفٌ قد َ رتبتهَا كالتماثيلِ 
علىَ رفٍ ازرقٍ
معانيهَا تعانقُ الغروبْ 
أنتَ منهزُ الاملاءَ 
لا َ تدركَ موتيَ
وَ لا تسمعُ صوتيَ
سردكَ بمحبتيَ معيوبْ
كفَ عنَ طعنيَ
قربكَ مني
 الانَ يظهرُ بيَ العيوبْ
لوَ تدريَ حرقتيَ
لوَ تدريَ حزنيَ
لوَ تدريَ مَا أصعبُ 
حرقة ُ القلوبْ
اتركنيَ داخلَ شتائيَ 
لا تنثرنيَ كأوراقِ الشجرِ 
فوقَ ارصفةِ الدروبْ 
برسائل ٍ أينَ أنا منهَا 
أرحلَ خلفَ الغابات ِ 
أصدتنيَ وَ نزفت ُ الندمَ 
فلا تفكرَ من فينا الغالبُ وَ المغلوب

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق