ربى نظير بطيخ تكتب: إلى أنثى



سلام ٌ إليك ِ
سلام ٌ عليك ِ
على مقلتين ِ 
كضوء ِ النّهارْ
تشعَّان ِ حلما ً بريئا ً
شفيفا ً
يُغازِل ُ غيم َ السّماء ِ 
قليلا ً
و يرتاح ُ حينا ً    لعمق ِ البحارْ
إليك ِ....إليك ِ
و دون َ سواك ِ
سيمشي الرّبيعُ
و يرتاحُ صيفٌ
و ينهضُ من نومِهِ الجلّنارْ
إليك ِ البنفسجُ
و الأقحوان
إليك ِ الأماني و ورْدُ الجنان
عميقُ الحياة ِ
برغم ِ الحصارْ
على ضفتيك ِ يعيد ُ الزّمانُ 
كتابةَ قصّته ِ
من نُضارْ
ففي البدْء ِ روحٌ
و روحكُ ..... أنثى
و ارضك ُ...... أنثى
و دونَك ِ كلُّ الرّحاب ِ 
قفارْ
فمنك ِ الزّمانُ
و منك ِ المكان ُ
 وأنت ِ الحقيقة ُ
أنت ِ الجدارْ
و منك ِ سيزْهرُ  حلم ُ الرّجوع ِ
لنبض ِ الحيــــــاة ِ 
و ضوء ِ النّهار ْ
فأنت ِ العميقة ُ
أنت ِ الشفيفةْ
نبيذٌ  تعتَّقَ
وسْطَ الدّمار ْ

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق