علي محمد يكتب: صديقتي الشجرة



صَديقَتي الشَجرة 
ُكَبرتِ مَعنا 
كُنتَ في كُلَ يوم أسقيها 
كانت جَميلةٌ للغاية 
صارَت تَكبُر وَتَكبُر
حتىٰ تَهدُم حائط البَيت
من طولِها 
حاولتُ أن أشرح لها المَوقِف 
ومن يَومها إنحَنت
وَلَم تَقُم 
كانَت عَزيزةٌ عَلينا 
لكِن عِزَةُ نَفسها 
جَعَلتها تَحزن بِكرامة.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق