أسماء لونيس تكتب: لعنتكَ التي لن تعتقك



فلسفةٌ مبتذلة غبية هي  ،،
فكرة تُولد لخمس دقائق ثم تنتحر ثملةً،،
روحُ جشعةٌ بشعةُ الملامح ،،
متعطشة لخرابك ،،لقتلك ،،
كمطلقة منبذوة في انعطاف ممرٍ متسخ أبدو ،،
انعطافٌ مكتوب على حائطه "ممنوع التبول هنا" إلا أن الرائحة قد تعصر احشائك لو اقتربت ،،
تماما مثلي،،مرآة متلاشية تُظهر كل الصور البشعة لاغير،،
مرآة ذات شؤم ،،مفتتة الأطراف على أرضية ملطخة بالزفت،،
مرآة تجلب النحس فقط ولسبع سنوات متتالية ،،
أبدو كعلبة كبريت مهترئة في جيب مدخن عفن،،تيسبتْ من شدة ماجلس عليها بمؤخرته،،
علبةٌلاتحمل سوى عود ثقاب واحد لاتصلح سوى للرمي،،
أنا،،
انهيار مفاجئ،،
اختصار لشدة لاتنتهي ،،
حبٌ مزيف في منتصف مسرحية ملفقة،،
وقطرات مطر في اولها،،غايتها تشويه سقف فقيرٍ رممه بنايلون رخيص،،
طفاية سجائر اهترت،،
أنا ،،
اتساع للعدم ،،
انعتاق من حبل غسيل عُلقت عليه ملابس عروس جديدة ،،
انهزام بطئ،،
اختراق مفاجئ لواجهة "قف"
ابتلاع لكل ماهو انساني بحت،، 
أنا ،،
صورة مؤقتة مزيفة الملامح 
مجموعة شتائم مخزنة لرجل غبي يشبهك،،
جرائد عتيقة لاتحمل سوى اخبار الموتى وأربعيناتهم،،
ارقام هواتف تتغير كل شهر،،
حامل تمقتُ ابنها قبل ان يأتي الى النور،،
أنا ،،
تفاهات تتكرر كل صباح ،،
طقوس ساحرة في غرفة مظلمة تستدعي الجن عبثا،،
نظارات طبية دعسها صاحبها منتصف الليل بعد وقوعها ،،
تواريخ ملعونة منتصف كل شهر،،
اختلافات متشابهة،،
ومتاهات سهلة الحل ،،
كبسة زر رثة من شدة الدعس،،
هي انا،،
ادركتني اليس كذلك ،،
تلك التي تقبلك كل صباح ثوان قبل ان تفتح عينيك ،،
تظهر لك في مرآة حمامك،،
تلك التي تُكذب وجودها ،،
تحس بها،،
وتسمي بالله ،،
تلك التي تتعوذ بالرب منها،، وتوهم نفسك أنها ليست حقيقة ،،
تلك التي تكوي ملابسك ،،
تهدأ من روعك بعد الكوابيس المرعبة التي تأتيك كل ليلة،،
جنيتك أنا،،
لعنتك التي لاتزول،،

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق