إذيس اباظة تكتب: كي تعود



عندما تنظر إلى أفقي الرحيب، باشر بترتيب روحك، وتوضأ بنور يدي الخاشعتين؛ كيما تتقن التحليق في دمي، فأنا أرض ﻻ يجيد حبك عراها طغاة وﻻ آثمون، ثم هات يدك واحملني كي أعبر أنفاسك، وأمﻷ قنديلك المرهق من سرمدية الوقت، لتعود مطهرا كنسغ الحياة وأرواح القديسين. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق