اميرة سرسوب تكتب: أنا المتحدثة في الراديوا ليلا



مرحبا أنا المتحدثة في الراديوا ليلا بكوابيسك، ضاممة الاسود الى ظلك تتغامس كلماتي بالهلع لتطرق عقلك وتتراقص بجانب عتمتك ووحدتك وأخيرا مشاعرك لتغزوهم وتصبح ذلك الشخص الممدود أمام الزجاج المكسور منعدم الاحلام والابشع شارد الذهن..
مرحبا ههههه ستکون ذلك الشخص الذي يفكر بالانتحار ويربط خيطا في اعلى سقف غرفته ويظل يحدق به وهو مكتوف الايدي، سأجعلك تتخوف مني گخيالك ذو الحنكة المميتة، سترقص كثيرا على حافة شرفة منزلك وتخونك الفكرة الملعونة المستغلة لعاطفتك غير المفكرة بكمالك لتلقي نفسك وتهوي الى الطابق الاول..
سترى كم أنا ألعب على أوتار أعصابك كعازف أفنى عمره في تعليم السمفونيات، ستخشاني كما لو كنت تلك الحسناء الممسكة نصف مرآة مكسورة بخط واحد تنهي حياتك.. ببساطة سأكون ضميرک الأسود..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق