سلام أحمد يكتب: انا الذي خلف المرايا



انا الذي خلف المرايا
وانت تنظرين
الانسان الذي يرقب دمعة العين الدافئة 
وانت عائدة الى البيت 
الذي يتبعك كما الظل على الارض 
وليس للظل مكان في باحة قلب 
من يقرا في عينيك كتب الحياة
ولا يسالك يوما لم 
من يرسل في البريد الزهور 
بلا اسماء 
و لا يضع قواعدا لان الحياة 
هكذا غامضة كما مسوغاتنا 
من يحبك بلا حب 
ومن لن تدري يوما 
انه يقف دوما خلف بابك 
ومن يمشط معك شعرك من يضحك حين تضحكين 
يتنفس هوائك كما لو انه نفس اخير 
انا من سيحبك حين لا يبقى حب

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق