نسرين سليمان تكتب: الآن لست أعرفني



تلقيت رسالة 
لم أقرأ المحتوى؛ ولم أخذ لهفتي كالعادة نحو أول سطر.
رن هاتفي؛ 
حسبته أمرا صغيرا.. مثل الذي أسمعه في كل مرحبا..
عند فتح الاجابة ورفع السؤال .
بدأت بخلع عاداتي واحدة تلو الأخرى
الآن لست أعرفني؛
كيف أصبحت مثل الحديد باردة
أقتل كل الهفوات الصغيرة
وأغلق كل باب يحاول اصلاحي..
كيف أركض إلى ظلمتي البعيدة
أنا الآن لا أريد قربا من أحد
أريد الحصول على إسم جديد
وقلب لم يتلون بالحب من ذي قبل
وعقل مغلق لم يتنور
ماذا سأفعل انه الألم جاء الي بكل هذا..
كنت أظنه شأن صغير
ولكنه الآن يحملني على الشتات
يلقيني إلى دروب وحدتي
لا يساعدني
لا يساعد أصدقائي لفهم أن كل ما حل بي ليس هو مارغبت وما طاردته على مدى الحياة .
انه جاء وترعرع بداخل جسدي
أخذني لعزلتي.
ولظلمتي ووحدتي التي الآن تنصت بكل شغف لهذه الهمهمة
 ثم تسخر مني..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق