علي محمد يكتب: سَعادَتي سر دموعي



لو كانَ الحلمُ حَقيقة 
لو تَحَول ذلك الوَهمُ عِناق 
لما جَفَت أوراقي 
لما تَكَسر غُصني 
يَبرزُ صَوتي في الصَحراء
ويَختفي في الغُرفة 
أنا مَنسياً
بين جَبَلين 
أحَدَهُما يأخُذ الطول 
والأخر يأخُذ العُرض 
سَعادَتي 
سر دموعي 
أبكي حين أفرَح 
ضحكتي مُملة للغاية 
لأنَها 
تَحتَفظ بأوطان من الألم.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق