محمود عياش يكتب: كنتُ أسمعكِ



كنتُ أسمعُكِ حتى
في صمتكِ العميق 
وكنتُ أجمعكِ إذا تبعثرتي
وعَزَّ الأهلُ والصديق
كنتُ أحسبك ربيعاً وماكنت الا شوكة
كنتُ اراك بحراً وماكنت الا قطرة 
كنتُ اعتقدك دهراً وماكنت الا لحظة 
أسفاً على حروفي التي اصبحتُ اراها فيك قتلى 
انتِ الان كزهرة ياسمين سقطت على الارض ذبلا.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق