أحلام الدردغاني تكتب: ألرّيح تلفُظُ أَنفاسَها



ألحشرجُةُ ...
بابٌ ضيّقٌ كفكرةٍ
نزاعٌ وجودِيٌّ كأَنَّهُ العَبَثُ
أَوَّلُ الأَمساءِ هالةٌ
لتَغبَرَّ السَّماءُ أَديمُها ...
المنادِيلُ تُلَوِّحُ
لمْ يصفُ الجَوُّ
أَلمطَرُ ... أَلمطَرُ ...
فاضَتْ أَجاجينُ الأَرضِ ...
مُسَّ طرفَ الثَّوبِ تبرأْ
 ويدي ممدودَةٌ منذُ دهورٍ ...

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق