لطيفة الأعكل تكتب: بٓقايا أُمْنِيّات


بينٓ دُروبِ المدينـةِ
القصيرةِ الضّيّقـةِ
وعٓلىٓ أَرْصِفٓةِ الشّوارعِ 
وصٓوْتِ ضجيجِ الحٓياةِ
وحيدةً انتظرُ..
أُحّمْلِقُ في وُجوهِ المارّةِ
العابرينٓ دونٓ توقّـفِ
باحِثٓةً عنْ شُعاعِ أملِ
عنْ زمنٍ صادقِ
عنْ نورٍغيرِ عابثِ
عَنْ  حُلمٍ ضائعِ
وبقايا أُمْنِياتِ
.........
وحيدةً أَشْحٓذُ ذاكِرتيِ
أُغازلُ مُخٓيّلتي
أَسْترجعُ الزّمٓنٓ
أَحلمُ بِهٓـوىٓ قيسٍ لِلٓيْلٓاه
وحبّ كُثٓيّرٍ لِعٓـزّةٓ
بِعُذْرِيّةِ الحُبّ
وانْبلاجِ الصّبْحِ 
وأٓزهارِ الأماني 
 في كلّ رُكْنٍ تٓتفٓتّحُ
وأَنّ العُمرٓ لَمْ  يُصْلٓبِ
لٓكِنّ مُخيّلتي صٓدٓأٓت 
ظٓلّ الصّبحُ ينتظرُ
والعشقُ محرّمُ
 وعادتْ جٓنّتي مهجورةً قاحِلة
إلاّمنْ بقاياأَمانِيّ فانِيّة
.........
وحيدةً أَتوسّدُ
أحلاميّ الكاذبة
أُصارعُ الأشواقٓ 
لا يغمضُ لي جفن
كيْ لا يٓغْلبني الشوقُ
فٓـيٓكْسِرٓني..
تٓرْتجفُ الأمنياتُ في لُجِّ الّليْلِ
أَثملُ منْ ذكرياتٍ بلا قٓدٓحِ
أُلٓمْلِمُ أَلمٓ جُرحي 
ألُوذُ بِلْكـتْمانِ
يُمزّقُني سِري المُبْهٓمِ
..........
ذٓبُلتْ أٓزاهيرُ الهوىٓ
قيثارتي تٓقطّعتْ أوتارُها 
بُحّٓ صوتُ نشيدها
ماعادتْ تُغنّي للرّبيعِ
وعصافيرُ آذارٓ 
كٓنٓفْسي المُتْعٓبٓة
غادٓرتْ أعْشاشٓها 
حزينةً مُنْتٓحبة
وقلبُ اللّيْلِ يٓنْعٓى هٓوانٓا  
ويُشْفقُ على بقايا
أَمانيّٓ وأَحْلامٓ كاذبة..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق