أيوب أمغار يكتب: أهلا بالربيع



إنقضى الشِتاء بثُلوجه و عواصفه .
و أقدَم الرَبيعُ بأزهَاره و ظلال أشجَاره .
الجو رائقٌ ، و السَماءُ مُصْحِيَةٌ و قُرصُ الشَمسِ يَلتَهب.
مياه البَحر تَتَصاعد ، ثم تجتمع لتصبح غيمةً، فتحلق عاليا فالأفق حتى إذا ما وجدت بسَاتينا و حقولاً جميلة ألقَت فيها نُسَيْمَاتٍ لطِيفةً تتساقط عليها بَاكِيةً .
أما هواء الربيع فهو فاتر يَترقرقُ فَيَنْبَعِثُ إلى الأجسامِ فيترُكُ فيها أَثَراً هادئاً لَذيذاً. 
يَأتي مَسَاءُ الرَبيعِ فَتسْرع الأزهارُ لِلنَومِ و شَوقٌ يغلبها للصباح و عندما يأتي تَفتَحُ شَفتَيْها لاقتِبال ثُبلةِ الشمسِ. 
فما أجمل الربيع في كل بقاع العالم و أكثره جمالا فالمغرب ..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق