سلام أحمد يكتب: المر


سامحيني أيتها الحقيقة 
لا أستطيع النظر لعينيك 
فأنت مرة وأنا اريد  مراياي مكسورة 
أيتها الحقيقة كما الحب 
ما نحلم به ولا نصله 
ما يجرح ولا يترك مكانه سوى عين ذات الجرح
مفتوحا  للذباب 
أيتها الحقيقة 
قرينة الحنظل 
والقاسية كقلب اذله اليأس ممن 
وعلى من لن نحب

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق