غيثة بويا تكتب: جثة بلا قلب


اتصدق أن عصافير الفجر تنادي باسمك الان وان الليل انقشع يحاول أن يمنعني الكتابة عنك،
كلما خط قلمي لاحدهم يخط نهاية دامعا.. اتصدق انها الرابعة و أربعة عشر دقيقة انه يوم ميلادك، تمنيت لو أن هذا اليوم بم يصادفني يوما..
اتصدق أن مدينتك هده جئت إليها هربا من وجع سابق فاوجعتني اكثر..
اتصدق أن الكلمات عزفت عني والان انا الدها بعد مخاض ثمانية أشهر فهل ستمتطي قارب نوح ام تطمس بحجارة من سجيل..
لن اقول لك احبك ولا احببتك فالحب في جسمي وشم عار نزف باسمك... حسبته نبيد ليل حللته بصلاة ركعتين ولم يطهرني ماء وضوئك لها
اكتب لك واعلم أن كلما كتبت حرفا نزفت اكتر ضعفت اكتر وابتعدت اكتر..
كيف لي ان اقنعك أن لهيب الشمعة يخفي نور جنتي واني عند أنصارها لن تجد ما تلملمه مني،
ابكي اليوم حصرة على يوم تتحصر فيه عن غيابي وارتجف من يوم تضمني فيه ولن تجد مني غير سؤال ندري كلانا جوابه فنكتفي بابتسامة ماكرة علها تلطف الجو الذي الفنا ادق تفاصيله ونتظاهر بالمفاجأة
لما علي البكاء اليوم وانا من طرقت بابك واعلم أن الرحيل الى دياري لابد منه
اتدكر يوم جئتك كهدية مغلفة بورود حمراء وخجل ناعم اتهمتني بعدم اشتياقي لك فدفعت ثمن اتهامك عهدا ابديا..
كنت طفلا كنت رجلا كنت نبيا خلفا في الارض
كنت نبضا كنت ابتسامة كنت اعصارا...
كنت ما يكملني كنت ما يرعشني كنت ما يربكني
كنت انا كنت انت كنت سحابة ماطرة كنت صيفا حارا
فلما لم يبقى منك غير بخار مزقني و صدى جارح
ههههه..
اتعلم أن فقط الان انتبهت للكفن الاخضر الدي دفيتني به وانا احسبك لرعشتي محتضن
اتعلم أن ابتسامتك كانت شباكا  رقصت فيه حتى الهاوية نعم تعلم دلك فهدا ما استطعت أن اخبرك به فقط بعدما عاتبتني لعدم سقيك بكلمات حب تم منعتني حتى التفكير بحب
اشتقت لك يا وهما جذوره بعروقي
فكن بخير من اجلي وكن حدرا من اجلي ايضا فما يبكيني هو خوف ام على طفلها البصير
كن جميلا كن قديسا كن الكل كن ما تشاء لكن لا تكن جثة بلا قلب..

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق