جهاد صباهي يكتب: شهوةُ النضال



أتقبلُنيْ
وبعد القبلةِ تأخذنيْ
على أنقاضِ وطنيْ
تُضاجعنيْ
وحبيبي خلفَ البحرِ
ينتظرُ

أتحضننيْ
وتُثيرُ شهوةَ النضالِ
في جسديْ
تُداعبُ هضاباً كالبركانِ
تنتفضُ
وعقلي حول الكعبةِ
يعتمرً

أتستجديْ 
وصاليْ وتزرعنيْ
في شتّى أنحاءِ الأرضِ
مذنبةً
على ضفافِ الخطيئةِ
أنتحرُ

أتأسرنيْ
وبعد الرعشةِ تلفظُنيْ
وتسلبُني 
شراعَ مركبيْ
وتتركنيْ
أندبُ في العتمةِ حظيْ
وأحتضرُ

وتدعو العالمَ يُنقذنيْ
ويتذوقُ الشهدَ من نهديْ
يقسّمنيْ
يوزّعنيْ
أشلاءَ بين مَنْ يأتي
ولايأتي
وقلبي على مَنْ غابَ
ينفطرُ

غيابُ حبيبي 
يُضنينيْ
وعدنيْ انه سيبقينيْ
في قلبهِ ورد رياحيني
ويعيد الفرحة الى عمريْ
يكسرُ قيديْ
يحررنيْ
من ألمٍ في قلبيْ
يعتصرُ

شغلتهُ فوضى خلاّقةْ
وأحلامه على ظهرِ
ناقةْ
تبحثُ عن وطنٍ قد ضاقَ
على طفلٍ داخلي
ينتصرُ

في داخليْ طفلٌ
ينتصرُ


عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق