فوز فرنسيس تكتب: جدّي


كان يسير بين الجموع 
باتجاه معاكس كَمَن يبحث عن شيء
رأته فتسمّرت عيناها
ناولها غرسةً كانت باليد
قال ازرعيهــا
ومن الجيب أخرج ورقةً مهترئةً
هي ذي خارطة الدّرب
إحفظيها ولا تنسيها
تحجّرت الكلماتُ وخنقتها العَبرات
فيما تتابع خطواته
وكَمن فطنَ لشيءٍ 
استدار ورمى لها مفتاحًا صدئًا
فكَّ لها عقدةَ اللّسان
نادت بحرقةٍ 
جدّي
لكنه كان قد غاب
كان قد غاب
تاركًا غرسةً .. خارطةً
ومفتاحَ الباب

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق