منذر حسن يكتب: أبجديةُ الأسطورة



حدّق بهوميروس،
من نافذته المحشوّة بالإستعارات،
وهمَّ باكتشافِ الأفق!.
.
كان كلّما فرغ من سفرٍ، أدهشَته ربطة نومه الأنيقة،  أكثر من اكتشافه لتعاقب الأيّام والفصول.

آخر مرّة وثبَ فيها على الأبجديّة، أنجبَ زمخشريّاً بلا إيقاعٍ، لكنّه بدا متهدّلاً، كأليةِ حمّاد 
الرّاوية.
.
ومرّةً يتيمةً،
كادَ أن يغصَّ بنفسهِ،
لولا أنَّ ذيلهُ استفاقَ من بعيد..
معلناً براءته.
.
هو الآن..
يهرشُ آخرَ شطرةٍ تَنزَّلت عليه،
ويستعدُّ للسّفر
إلى 
حديقة المعلّبات.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق