ربا السورية تكتب: دارَ حديثٌ بيننا



قالها وهو ينظر الى اللامكان
ومن يومها
غادرنه كلهن
وما زال ينتظر.
قالتِ الأحلام:
الحبُّ أن تُعطي..
بلا سَببِ.
.
وقالَ الحبُّ لي..
عنِ التُّفَّاحِ أنضّجهُ الحنينُ فخبَّأ لونَهُ
الورديَّ،
تحتَ خدٍّ من
ذَهب.
.
وقُلتُ لِلأيّام:
أنتِ أم عاقِرٌ
لآلِهةٍ و أبناءٍ ولأخوةٍ
أحبّهم .."حتى التعب.

وقال
سيكونُ لي وقتٌ
لأزهرَ من جديد.

وفي الكأسِ مايكفي،
لضوءنا المُنتظَر.

السيوفُ تمضي للصَّدَأ
وأنا امضي...إليك.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق