محمود العتابي يكتب: فوضى عارمة


الدقائق الأخيرة توشك على الانتهاء المكان الذي نحنُ فيهِ مهدد بالسقوط... النوافذ لم تقبل الشمس! والأبواب لم تصافح الأيدي! كلُ شيئاً من حولنا مغلق الوقت يمضي ولا نعلم الى أين المفر؟ ليس هنالك أحداً في الخارج بمن سوف نستغيث؟ قبل وقوع الكارثة هل سنبقى في الداخل؟ الهروب ربما لا يُجدي نفعاً لنصارع من أجل البقاء ربما هنالك شيئاً يجعلنا نستطيع أن نسبق الكارثة! كم بقي من الوقت دقيقتان ونصف ثانية،... الصمت عظيم في مثلِ هذهِ المواقف التي لا نحسد عليها انتهى الوقت ومر شريط ذكرياتنا أمامنا،... ودعنا كل شيئاً من حولنا عيوننا مغلقه بانتظار سقوط المكان هنا الأعجوبة لم يسقط المكان ولم تحدث تلك الفوضى العارمة التي كنا ننتظرها،... هنا علمت بأن من يعشق الحياة لن تتخلى عنه،... وليس كل ما يقال صدق

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق