احمد الخانصوري يكتب: مقبرة الموتى


نعم نعم
نحن الذين خرجوا من المقابر الجماعية
أحياء
لدي يدين يتحركان في الاتجاهات الأربعة
طوال الوقت 
 أطرق المسامير في صور عائلتي
لا زلتُ اختبئ في غرفة جدتي
كلما سمعت الهلاهل وأصوات الرصاصات
مثل،،
طفل يركض وراء بائعِ الفحم
ويديه يرتجفان من خوف ابيه
ان لم يجلب لهم الفحم
مثل،،
الأم ماتوا أطفالها بانفجار سيارة مفخخة في بغداد
وهي لا تجيد القراءة بتاتاً
 وتنتظر شريط الأخبار
مثلي أنا
في غرفة كبيرة
وأنا اللاشيء فيها
 سوى قصيدة في حبل الريح!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق