شهيره كردي تكتب: الساعة



كُلّما شعرتُ بِخوف
 مِن لسعةِ الوقت ..
تغمُرُني سعادة وأنا أنظرُ
 إلىٰ سوادِ العقارِبِ
 وَسَط المينا البيضاء
يشيرانِ مُنذ أسبوع 
إلى توقيت 
 الخامسة والعشرون ..
قد تبدو سعادة مُزيَّفه
 ولٰكنّها سعادة
... 
عِندما أُلاحِظ أنَّهُ
 حتَّىٰ السّاعة المُعطَّلة 
تُصيبُ بِالوقت
 مرتين باليوم 
في زمن نخطىء
فيه
علىٰ مدار
الساعة. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق