ربا وقاف تكتب: عَودتِي إلَيك


الوشاحُ الأحمرُ على صدري.
رايةٌ بيد الريح.
وفستاني المُطرز بالأمنيات،
ما زلتُ موغلةً بعطر أزاهيره الفواحة 
على شَعري المسترسلِ إلى أعالي 
البحار.
وهنا أناشيدُ الأرواح،
تذهب وتأتي توقاً بخضرةِ النجوم.
فيما أنا الغارقةُ في مرآتي.
أرقص حتى أتعبَ،
وأتركُ حريتي تطأُ الماءَ بقدمين 
حافيتين
حالمتين
عسى أن يتكسرَ انتظاركَ كالموج 
على شاطئ.
آنذاك..
ستأخذني من خاصرتي لرقصة المجاز.
وأعود إليك.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق