وليد رشو يكتب: خيمتي



انظرِ لعينيكِ سترين عيني
خيمتي مزقت من أشتياق 
ثيابكِ وطولكِ وجسدكِ
***
خيمتي تذوب في هذه الشتاء
من أشتياق ذفء أحتضانكِ
***
خيمتي أصبحت مليئة مني
تعالي لأسرق قليلامنكِ
***
خيمتي من قبل لونها كان ابيضا
ولكن منذَ رحيلكِ أصبحت 
سوداء كوجهكِ العابس
***
خيمتي وحيدة
فقط، أنا وصورتكِ الفارغة
***
خيمتي تذوب 
بفقاعات دموعكِ
***
خيمتي منقوشة في
ملابسكِ الداخلية
***
خيمتي تثرثر عليّ 
وتسأل عنكِ كثيراً
***
خيمتي من شمعتين 
أصبحت بشمعة 
واحدة منذَ رحيلكِ
***
خيمتي البيضاء
تبحث عنكِ في 
سجون و دار الأيتام
***
خيمتي والطريق
في أنتظار مجيئكِ
***
خيمتي اصبحت أرملة 
على أنتظار مجيئكِ
***
خيمتي وشاشة هاتفي
تبحثان عن وجهكِ 
***
خيمتي من جوع رؤيتكِ تقمضني يومياً
***
خيمتي ودخان جسدكِ تأكلني يومياً
***
خيمتي أصبحت شاعرة
تقتبس منكِ
***
خيمتي أصبحت راقصة بارعة
حركاتها مقتبسة منكِ
***
خيمتي أصبحت كصحراءٌ
منذَ سمعت برحيلكِ 
***
خيمتي اصبحت كمنزل 
للعشاق العابسين 
***
خيمتي وأنا فارغان منكِ.

خيمة، أبي، أمي، أنا
ساذوب عليكِ لاكون قليل منكِ
بنيت خيمتي من
ملابسكِ الداخلية

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق