نبيل بن يحيى يكتبت: مرارة الشوق


دعي كلماتي اليوم تصلك رغم كل ما حدث لكن سيبقى عبير حبك يسير في دمي بل قد أصبحت نبضا أخر لقلبي
لكن غيابك عني كسرني بكل ما تحمله الكلمة من معنى لعله قدرنا أن نبقى وحيدان في ثنايا هذا العالم الكبير قصتان تليق أن تكون مقدمة في أحد الروايات الحزينة التي يموت فيها أحد البطلين ,المختلف هنا أنني ميت على قيد الحياة أجل أنا نبضات قلبي تتحرك لكنها تفتقد لشخص كان في يوم ما مصدرا لسعادتي كان حزنك بمثابة كبوة لي وبمثابة حداد لفرحتي أحببتك كثيرا لكنك فضلتي البعد عني
عودي لمن أحبك وأرادك دوما سعيدة عودي لمن رسم اسمك بحروف الحب ارجعي لمن عشق فيك أشياء قد لا ينظر لها غيره لا تذهبي عن من أحبك بصدق وأرادك أن تكوني ملكة على قلبه لا تبتعدي فالبعد قاسي جدا وقد لا يحتمل إحدانا الشوق أأنت هي تلك التي أعجبت بعفويتها وحسن خلقها هل أنت من قد أحببتك قبل أن أراك حتى هل غيرك الزمن أمن أنك أنت من تغيرت بارادتك المطلقة هل جاءك الأمر بسيطا أن تترك من أحبك لحد الجنون بل جعلك تلازمين دعائه تزاحمينه في تفكيره واستوليتي على نبضات قلبه  

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق