غادة محضي تكتب: معمل الأشباح


بقدر ما تحمل من الحزن ترى الجمال!
يقول شاعر تاه عن الكلمات
نصف السماء خضراء بتعويذة ما للقدماء،
والارض ترمق نصفها الثاني باكيا... وتقول كلاما عن  باب الصراط عبثيا وغامضا..
ربما الأرض لم تقبل اسمها المعلق على حبال العرش وأرادت تمردا على كتب  الايكولوجيا... 
ربما لم يكن طفل السادسة ليموت في حرب كتب عنها اهل بابل قبل الف جبلة.. 
ربما لم يكن عسكري لينجو من الموت مرارا حتى يلتحق بتاريخ أحمر اللون...  

 لا زمن في هذا الزمن! 
الخيول ثملى والصهيل لحن جائع 
...
السماء تبكي و أنا مسندة الظهر الى ظلي، 
أقلّم قلبي!
الرماد يحيي الرماد 
وعيوني تنام في معمل الأشباح مفتوحة 
...
تقول الغريبة:
الصحراء هناك.. وهناك 
قحط يذري حطامه على ريشنا المبتل 
أمام مقبرة التاريخ لا أزال أقطف الجبال كطفلة تلهو، دون الالتفات الى صفرة السماء...
الريح تهب من ثقب في القلب 
الليل لا يزال ليلا
وسادتي مستودع حطب
أودع قلبي تحتها 
وأنام على كتفي..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق