أحلام الدردغاني تكتب: غَوْرٌ تاسِعٌ



أَسافِلُ تنهَشُ بعضَها 
أَسنانُ مِشطٍ 
نُدوبٌ نافِرَةٌ 
وَجهٌ لأَرضٍ سقطَتْ تَوًا
الأَطفالُ مُمَدَّدونَ 
في هدوئِهِمْ خُشوعٌ ملائِكِيٌّ
فتَحَتِ السَّماءُ ذِراعَيها
أَبناؤها ميامِينُ .
دونَ الدُّونِ وَجهُكَ يهوَّذا
لم يبرإِ التَّاريخُ / أَسقمتَهُ
تَبرَّأْتَ مِنْ ملامِحِكَ
مِشنَقَةٌ عُلِّقَتْ 
جِذْعُ الشَّجرَةِ بريءٌ 
رُجِمَ لأَنَّكَ أَنتَ !..
أَسافِلُ الأَرضِ تستَصرِخُ
لا ذنبَ لنا ؟
جِبلَتُنا فاسِدَةٌ نعم ،
لكنْ لم نَقتُلْ طِفلًا ؟!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق