مالك البطلي يكتب: أحب حزني



حزينٌ أنا كسماءٍ بلا قمرٍ 

وكمشطٍ في غرفة فتاةٍ أنهكها الخبث 

وكرياضيٍّ سرقت الحروب ساقيه 

حزينٌ أنا ...
كأم شهيدٍ كتبوا على قبر ولدها : 
هذا القبر مطلوبٌ عشائريًا 

وكشاعرٍ سرقوا منه قصيدته الوحيدة التي كتبها لحبيبته 

وكفتاة أنهكها السرطان فتحسد زميلاتها لأنّ الهواء يداعب خصلات شعرهنّ 

حزينٌ أنا ...
كصديقتي سمية العذراء المكافحة التي تم 
فصلها من دراستها لكونها سافرة 

وكعاشقٍ مهمَلٍ 
وكرصيفٍ لا يجلس فوقه الفقراء 
وكيتيمٍ نام دون عشاءٍ 

والأحزن 
أنني لا أعرف 
لماذا أنا هكذا حزينٌ 
ويبدو أنني لن أعرف أبدًا .. !

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق