نجيب ياسين يكتب: حفز نفسك بنفسك..!!


لما نقول الانسان فنحن نقصد اعظم واقوى مخلوق على وجه الارض فهو من بنى الاهرام وهو من صنع الطائرة ومن خطط لكل دلك فلم الياس او التسويف ادا ..؟
 لا ريب في ان حياة اي واحد منا لا تخلو من مختلف محطات التعثر والفشل وشيئ من الياس فالرياح لا تجري كما تشتهي السفن ولا احد منا وجدها كما اشتهاها ولكن مادا ان قررنا او حاولنا اخد هده التحديات والصعوبات كحافز لنا ودافع كبير نحو التقدم و النجاح مادا لو تدربنا على الاستمتاع بهده العراقيل وتحويلها الى محرك للعمل والسعي الى الامام دلك ان اعتياد صناعة وايجاد الحلول اهم عادة ومهارة تضيئ وتفتح لنا الطريق .ومن هنا وجب التركيز على الحل دائما ولا ياتي دلك الا لما يقتنع الانسان بضرورة عدم التسرع و التهورفي الحكم على الاشياء قبل البحث عن اسبابها الحقيقية و الخفية من وراء حدوث ما ينجر عنها من عراقيل . وهكدا يمككنا البدء في الاعتماد على التفكير خارج الصندوق لا ستيعاب المشكل لنكون اكبر منه دائما و نتمكن من النظر اليه من زوايا وابعاد مختلفة لحصره في جانبه الصغير. ومن تم ايجاد البديل او البدائل المناسبة له وهكدا دواليك يتعلم الانسان الية وعقلية الحل فان لم تجد الفرصة من حولك فانت حتما قادر على صناعتها ويتم دلك من خلال التعلم من الاخطاء المرتكبة في الماضي لانه اعظم اساس بنيته في حياتك وفيه ما يكفي من تجارب لمواجهة الحاظر بكل راحة و الاطلال على المستقبل من اوسع النوافد. وبهدا لما يكون التغيير من داخلك والتحفيز من اعماق نفسك قحتما ستجد في طريقك من يقدر قيمة ما تفعل او تعمل وستجد من الناس من سيشجعك ويساعدك . وعلى قلتهم واصل حتى تقهرني ومجتمعك بنجاحك فنحن بامس الحاجة اليك ولافكارك و انتاجك فاحلامك وطموحاتك جزء لا يتجزا من قصة ورحلة حياتك ولا احد مؤمن بها بقدرك بقي فقط تجسيدها تدريجيا لترتاح داتك.ولا باس ايضا وفي حالة تعبك او حزنك ان تتدكر اهم محطات ماضيك الايجابية وما حققته فيها من نجاحات او ان تتدكر موقفا مشجعا حدث معك او شخصا يحبك ولطالما وقف بجانبك. لتتمكن من تغدية نفسك بشحنات تحفيز ايجابية ونفس جديد للمواصلة في الطريق.ولاباس ايضا ان تحفز نفسك عند اي انجاز ولو باشياء بسيطة فطور في مطعم او شراء لباس جديد او ربما رحلة سياحية ولو قصيرة كل حسب المتاح و الوضعية
 وهدا ما حث و امرنا به ديننا الاسلامي العظيم لقوله عز وجل بعد بسم الله الرحمن الرحيم "يا يحى خد الكتاب بقوة " وقوله " ص " استعن بالله و لا تعجز" وقوله" ص " ايضا : تفاؤلو خيرا تجدوه " والامثلة والدلائل الشرعية كبيرة وكثيرة سواء من قصص الانبياء في القران الكريم او حتى في سنة نبينا المصطفى. وادا كنت الان لا تعرف من اين تبدا ففعلا انها بدايتك الحقيقية فضع الخطوة وكن ايجابيا فما بقي الا البدء ثم المواصلة للوصول الى القمة قصد المحافظة عليها .ولا تقلق ابدا لا احد قادر على تحطيم احلامك الا انت


عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق