صابرين عبد صليح تكتب: لهذا أكتُب


لأني أحبُّ
وأكره
أكتبُ شعرًا
اكتُبُك قنديلَ صلاة
تثمرُ أطفالًا وقبَلْ
أكتبُك جمرًا تحتَ الجلدِ
يعيشُ
يوقدُ
يشغلُ
كلَّ مساحاتِ
النفسِ الآتي
يدخلُ جسدي
يزيدُ من عثراتِ القلبِ
أكتبُكَ مدخنةً
أحرقُ فيها أماسيَّ
وأذوبُ على شمعِ ذراعيكَ
أتململُ
أتألمُ
وألملمُ كلَّ عقودِ الفلفلْ
ألبسُها تاجًا
مقلوبًا
لأبهرَ عينيك
علّكَ تمدُّ كلماتٍ 
كالخنجر تقتلني
أو تقتصُّ من محصولِ
الزيتِ والزعترْ
في نمليّة جدتي العتيقة
فأعودُ
أعودُ
لأرضي الأولى
قبلَ
بزوغِ
السَّيلِ الأول

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق