مريم سويسي تكتب: حيوات الزمن الموحش


                      
أرى آلاف الوجوهٍ في مرآتِي
لكن لا أنظر ظلّ وجهِي .
اسمع’ ألف صوتٍ في حنايا روحي 
لكني لا أصغي لصوتي
...
شيء ما يستدرجني
... يعزف من أشجانه لحن الهوى ...
أجٍدني أصغي لهًمْسه ...
أرقص وشبح جسدي الميت على ترانيمه ...
أصنع طولي على وقع صوته..
أتحسس كياني وأبحث عني في أواسطه..
بقايا أناملي المترهلة.. تصيح أن ... كفي ...
كفي إنه الموت..؟؟ يتصاعد إلينا....
يجر أثوابه وينتشلنا الواحد بعد الآخر...
تصنعت خوفاا وهرولت صوبهم ...
هم البشر...؟؟
يخشون وقع الموت......
في زمن موحش .... ما يرعبهم هو الموت...؟؟
ما يدمي قلوبهم هو الموت..؟؟؟ لكن أي موت؟؟
موت الأرواح وتعفن الأجساد...
لا موت الأجساد وخلود الروح..؟؟
هكذا هي حيوات الزمن الموحش...
موت يتخللها.... عدم .... يكونها...  خوف ... يحدد كيانها....
ولا حياة هناك... غير الموت....
موت... بمعنى..... العدم....
موت...... بمعنى.... لا خلود بعده....

عن يونس برداعي

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق