صابرين عبد صليح تكتب: تأبّطتْ ذِراعَ القَلَق


تأبّطتْ ذِراعَ القَلَق
مَشتْ والخوفَ
بمحاذةِ حائطٍ مُستَكين
تركَتْ مظلَّتَها
عاريةً
تَستحِمُّ تَحتَ الشَّمس
لترتكبَ كُلَّ الحَماقَات
التي تَقَعُ تحتَ الخَطِّ الأحمَر
وَفَوقَهُ
ابتسمَتْ فِي وَجْهِ البَرابِرةِ السُّمر
غَمزَت بِعينِها اليُسْرَى
مغامرةً
صعَدَتْ فِيهَا
قمةَ النَّشوة
وانخَفَضَتْ إِلَى أَدنَى
مَراتِبِ الوَجَعِ
تَأوّهَتْ،.، تَمَّنَتْ لَو تُبعَثُ من
جَدِيد
نَرجِسةً
تَعبُدُ انعِكاسَ أحلامِهَا في المِرآة
تَتَغَزَّلُ بِدِفْءِ الشَّوَاطِئ
فِي عَينَيهَا
تعْبَثُ أصَابِعُهَا الدَّقِيقَةُ
بِتَفاصِلِ الجُنُون
فِي مَلَامِحِها....
لتخرجَ مِنْ تَحْتِ يَدَيهَا
تُحفَةً
تُحَاكِي صَوتَ الإلَه
فِي عِطرِهِ النَّائِم
عَلَى كَتِفَيهَا....

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق