سوسن المواس تكتب: هناك



هناك في ذاك المنفى 
حيث أنا غريبة
وقلبي غريب
وقدمي غريبة
مشيت بلا أقدام
على أرض تلك الصالة الفخمة..
كنت جميلة حد البكاء.. 
لم تنفع ثيابي الجديدة
ولا خلخالي الذهبي
ولا حقيبتي الجلدية 
ولا هاتفي المحمول الحديث في الأسواق
كلها لم تنفع.. لم تمنع الدمووع
بكيت وطن مدمر
وأطفال بلا مأوى
بكيت أطفالي الغرباء
بكيت أمي خلف جبال من الهموم تجتهد للعيش بكرامة
بكيت قبر أبي 
بكيت كياني المسلوب..
بكيت كل هذا الوطن..
بكيت عدالة السماء التي طال انتظارها. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق