لطيفة الأعكل تكتب: أيا رجلاً أنتٓ


سٓكنٓت القصيدة ذاتٓ زمن 
وركبْتٓ غيمةٓ العشق التي 
تٓسٓلّلتْ حين الغفلة
مِنْ بين حبال النشوة
الى روحي التي 
باتٓتْ تجري إليك 
آمنتْ بالحب على يديك
بصبغة الجمال في أحداق عينيك
.........
أتدري..؟ 
أنّ قلبي كان يٓحيكُ نبضه
بِمٓعْجون الصّبر
وبحكايا الشّوق والحنين
الحينُ ..تهالكتْ جُدرانه
ترامٓتْ فيها الشُّروخ
تأبى الانهيار..!
نوافذه تصيح مِنْ عٓـسٓف الريح
تٓـرْسُم النهار
تٓـتٓلـمٌس طريقها الى النور
.......... 
رٓحلٓ السُّنونوُ عن الشاطئ
الضَّبَاب رماديّ يٓـتٓمٓـدّد
ما عادٓ طيفك يُؤرقني 
ولا بقايا عطركٓ المتناثر
تٓلُـفُّ ذراعيها حول خصري
أترنّحُ مِنْ خمر اللحظة
أرتقي الى سدرة المنتهى في الجنة
شموعُ الهوى انطفأت 
تٓمٓـرّدت القصيدة
نامتْ بينٓ قميص الليل

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق