الطفل الايزيدي وليد رشو يكتب: حملتُ على ظهري قمراً



حملت على ظهري قمراً
وذهبت الى منازل القرية منزلا منزلا 
وكتبت على جدار القرية؛
أنا أحملُ  قمراً على ظهري 
كطاؤوسٍ اعبدُ بريشها
في سماء جسدي...
وأثناء عبادتي بها اغلقُ 
أنا عينيَّ واقطف نجومٌاً لها 
في سماءٌ دافىء، 
وأنامُ انا في المساءِ البارد
مع سمائها وضيائها ومع 
سريري وريشها أنامُ انا 
في كل مساءِ مع الوانها الدافء 
وفي الصباحِ اصنعُ شمساً
على طاولتي وألتهم طعامي 
مع أمي وعطسات الشمسِ 
وأحملها في سماءٌ قلبي 
وأعبدها كعبادتي (لأمي)

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق