ربا السورية تكتب: وحدهُ من يعرف



محاولاً العودةَ عندَ الفجر..
يتكئ على  قدمِه المقطوعةِ كأحلامه..
يلملمُ حكاياتٍ جمعها من  فوارغِ الطلقاتِ العائدةِ كسنين ضجره..
وحدَه يعرفُ كم قبرً زار 
وكم من رفيقٍ جمعَ أعضاءه في حفرةٍ
وكتبَ على شاهدتها.. بقايا رفاق.
وحده الجنديٌّ العائد من الحرب
يعرف قيمة الابتسام 
الجوع
الخوف
والألم.
متعمّداً أضاعَ حقيبةً كُتبَ عليها أمل..
غدا عندما سيستيفظ 
سيمدُ لسانه للأمام..
لأن الوراء سبقه.
مثقلةٌ هذه الذاكرة..يهمس.
لن ينسى قبل أن ينام 
أن يخلعَ رأسه ويعلّقه على المشجب
نكاية بالأحلام.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق