ربا السورية تكتب: ابتعد


ما نفعُ تلكَ النوافذِ العاليةِ في بيتي
إن كانت روحي لا تعرفُ التحليق.
وأنت هناك تحدقُ بقهوتي المرة 
تنظرُ إلى بابِ قفصكَ المفتوح 
وتتساءلُ عن مرارة استسيغها..
ما أشدَّ حمقه..
وهل للدموعِ طعم غيره.
أبتعد
هيا ابتعد..
فجناحاك يذكرانني بعجزي
وعيناك الحائرتان تلومانني
أي حياةٍ اعطيتك 
وانت لا تعرفُ سوى صوت فيروز في الصباح
وتلك الكنار ترقص على حافة الشباك بقدم واحدة
كل يوم 
وتمد لك جناحها..
ألا تعرف الحبُ؟
أذهب اليها..
وفي الطريق أخبرها عني 
وتعالوا إلي..
لا لا.. ربما..
ربما أضعف..وتدفعني خيبتي 
لإغلاق باب القفص
من جديد.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق