محمد نبيل يكتب: الآن فهمت



الآن فهمت
يا امرأة معها
للوهم ذهبت
ما عاد سيجدي إن أرحل
أو حتي بقيت
أعترف بأني مختل
و بأني جننت
لأنى بغباء 
مثلك أحببت
و لأنى خلفك
كالطفل مشيت
و بأني كنت أخادع نفسي
 و دون يقين أبحرت
كم كنت مراهقاً و الآن نضجت
كم كنت ضريراً و الآن بصرت
فأين كان عقلى يا إمرأة
تمارس الحب لبضع الوقت
و تصنع من قلوب الرجال عقداً
تلهو فيه لبضع الوقت
أعتذر لقلبي فكم تورط معي
في هذا الموت
اعتذر لضميرى
فأنا ما يوماً خنت
أعتذر لقدمايا ..
فأنا اللذي إليك مشيت
و ليدي الحمقاء عندما
بيديك الأثمتين تعلقت
كم كنت غبيا لا أدري
و الآن فهمت
أنى ما كنت سوي وقتا
و أنني قد انقضيت
و أنك امرأة من نار
و أنني من هواك احترقت
فاخرجى يا امرأة من قلبي
فليس لي بالهوي ما شئت
يا امرأة كلما ذكرت لهفتها
علي لقائي ضحكت
فالآن سأذهب 
 الآن فهمت

1 commentaires:

شكرا لكم نشر قصيدتي
أثمن لكم ذلك ..
مع تمنياتي بدوام التقدم و الإزدهار


الإبتساماتإخفاء