لطيفة الأعكل تكتب: تراودني القصيدة


 بِجُنونها..لٓبِستْني القصيدةْ
وأنا...؟ أنا لا أدري !
تنامُ في حُضْني كلّ مساءْ
توقظُني حينٓ الصباحْ 
تبتسمُ لي ..تُغْـويني 
تٓجُرّني خٓلْـفٓهاْ 
نٓحْـو آفاق بعيدةْ
تٓهْمِسُ لي ..تُسافِـرُ بي
على أجْنحٓة الخٓيالْ
بينٓ الحُقولْ ..والودْيانْ
نُغازلْ الورودْ
تبتسمْ لناخجلاْ
ونطعمْ الطيور قمحاْ
تُغنّي لنا فٰـرحاْ
الفراشاتْ بألوانْ الطيفْ تسحرناْ
نٓجري خلفهاْ.. نُمْسكهاْ
حفيفْ الرياحْ ..عزفْ كمنجاتْ
يٓحْلو الرقصْ ..انتشاءْ
........
القصيدةْ تُحرّض غيمتهاْ
تُمطرمطرا..بردا وصقيعاْ
يٓتٓراكم الثلجْ ..هنا وهناكْ
لا دفء في المكانْ 
لا جٓذْوة نارتحت الرّمادْ
ولا حُزمةحطب تُشعل اللهبْ
تُلامس خٓدّي ..تُـداعـبهْ
تبتسم لي..
تفك عقدة من لساني
فأنا بلا شفة القصيدة بكماءْ
أنينُ الصّمت يُخرسني
.........
وحينٓ يٓجِنّ الليل ويُرخي سِتارهْ
تٓلُفُّ القصيدة ذراعيهاحول عنقي
تنفضُ غُبارالحزن عن كٓتفِ مشاعري
تٰـهُـزُّ جِـذْعٓ الخٓصر..
تـٓجْثـو على ركبـتيهاْ.. 
تٓـعْـصِر ثمار اللهفة.. 
نبيذا معتقاْ..
تٓسْكبه في الشرايين 
يُـثْـملني ..أتبعثر
مجنونة هيّٓ القصيدةْ
أنثى غجريةْ
تعشق الحريةْ....

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق