وسن جبرائيل تكتب: تعالي أيتها الجميلة



كانت تضطجع على ذلك السرير غير اللائق بها 
تصارع الموت لإجل الحياة 
نادتني 
تعالي ايتها الجميلة 
لإقرأ لك كفك الصغير 
صدمت ثم ابتسمت 
وقلت لها ... فالنجرب 
امسكت بكفي وبدأت تتأمله 
قالت لي ... قد مرت سنة 
قد طال جفاؤه 
لما لا تنسيه 
قلت من ؟
قالت فلان 
وكيف عرفت اسمه 
قالت هنا رأيته في كفك 
يا إلهي ...!
أيعقل ان اسمه انطبع في كفي من كثرة ماكتبت له 
او سرى فيني ...صار جزئا مني 
قلت لها ... اذن متى نلتقي ...ماالنهاية ؟
لما استعجلت بالسؤال عن النهاية...!
قالت متأسفة :
قد حل الفراق وابتدأ الكره 
أجل! 
حان الآن موعد الكره بتوقيت سقوط الأقنعة في مدينة القلب وضواحيها (العيون التي صدقت ، الوجوه التي ابشرت بالخير )
ضحكت واغرقت عيناي بالدموع 
قلت لها يكفي قد تعب كفي
اي كره تكلمت عنه
هل نكره بعد ان نعشق؟
هل تسمم ذلك الجزء الذي احتواه مني...؟
إنني افهم الأن معنى اننا نعيش الحياة لمرة واحدة فقط...
أن نعود بسلام من على حافة الهاوية 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق