الطفل الايزيدي وليد رشو يكتب: في شنكال


في شنكال
ترقص رصاصات الحرب على قمة الجبل الكبير
وخيمة حبيبتي على رأس بندقية جنديٌ فارغٌ من السلام وتمطر الحرب و اجساد الجنود على ارض المثقوب  المليئ من العبوات والحشو  وتطير فستان حبيبتي الطاؤوسِ الى سماء سيباى العتمة و دخان و رماد الحرب تمزقها وسيباى تطير   بفستانها الذهبي الى جبل الجنود
وحبيبتي ترقص على سرير الموت ضد الحدود 
وأنا وانتم هنا في اسراب التهجير وننظر الى 
قمة الموت ولن نرى شيئاً سوى اجساد وعظام و رؤوس و ايداي الجنود على ارصفة الشوارع الشنكال حبيبتي ترقص بفستانها الطاؤوسِ مع جناح الجبل وتحارب مع رصاصات  وسلاحات العدو ونحن لا نرى شيئاً سوى ظلنا الممزق وجسدنا الفارغ و حبيبتي تمزق سواتر الحرب بخصلتيها الكثير ويمشط ارض الشنكال  بلسانها الجميل الطويل وانا معها كجنديٌ من سيباى الى شنكال الكثير وانا وحبيبتي نرسم على جدار الجبل وجه نادية واسم السلام ونقطف ورود الامان في ارض شنكال وننام على صدر الحرية ونركض معاً الى زهور النيسان ونصنع منهن حمام السلام ونعطي لشعب شنكال الوان الحياة و اوراق من السماء ليرسموا حياةً من الحياة على ارض اليابس المرمل ولتمسحوا المقابر وليرسموا  روض الاطفال او دار الايتام او مدارس الانسانية بدالاً من مقابر شعب المثقوب المرموق ولنصنع قمراً جديدة ونظيفة من الدم او من رماد الحرب وسماءٌ كبيرٌ و واسعٌ من نجوم الحياة وقليلٌ من ريش فستان تلك الطاؤوسية وكثيرٌ من وجه الانسانية القليلة وسنرقص معاً مع رائحة الاطفال  في حضن شنكال السلام.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق