رودي سليمان تكتب: نعم؛ أنا كرديّ



صديقي الحذِق يعاني إنسانيته
والآخر بنظارته العمياء يدّعي اللاعنصرية
وأنا الحمقاء أكشفهم كمرآة
أسند الحائط في قراءتهم 
البارحة مساءً كتب أحدهم عن كردي سارقٍ للقصائد
وتعمُّد أن يزركش صفة السرقة بكرديته
أتعلمْ يا حبيبي!!!
أنهم يسألوننا دائماً
ويتقصدون نفينا هنا 
يتساءلون كيف لنا كل الشعر بحروف أمهاتهم
نستعيرها نخضها مع أكياس اللبن كي يطفو  زبَدها
حروفٌ دسمة
وأخرى كالقشطة بيضاء
نحترف البداوة في الشعر
نغليها بقهوتنا السمراء وحبة هال
نزرعها مع أشجار الزيتون
نحصدها أوائل تشرين ناضجة 
نعصرها لندهن مؤخراتهم الحمراء
الملتهبة منا 
ومن شِعرنا  
أتغابى
فيسقط قناعهم  
مراياي تصبح ثلاثية الأبعاد
فتروي قصصهم الكثيرة
الأصدقاء الجميلون 
أحبكم وأحبني غبية في حضرتكم
فأنا أعلّق صوركم بعلّاقات على خاصرتي
أفتح بها الأبواب 
باب الغباء مثلاً  
كي لا أسقط من ناطحات عقلي في وحدتي

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق