اميرة سرسوب تكتب: انـحِيَازٌ


لربما كنت أنت القنديل مهشم الأسنان الذي ادعى نفسه مركيزآ وحجب الضوء وسرق زجاجات العطر وخرب خمائل زوجته، لا أريد أن أرجع الى نفس الحكايات المرعبة منقوصة الضمير وأسمعها من نفس الملعون أبا العشرين ذنبا فصدقا حرآً لا ألفك خداعا ولا أجزيك حبرا ولا أغمسك كلوح منساب في ذاكرتي أعطيته صبعا وهو يُقذف غيثا ورقصت الى أن نزفت دمائي واجتاحني المرض الى أن أصبحت خبزا معفنا في قارعة الطريق يضمني البرد ويتجاهلني لؤمك، أين أنت! في الدولاب السابع تبحث عن بقايا كذبك وتلمح نفسك وتغوص في قمعك، أمقتك فبرائتي تعدتك وأنحاز الى نفس الفاصلة الميتة! أنحاز الى مفترق طرق وجهك المعبد بالخيانة أنك شبه وميض أسود لا يجزم مني شيئا ولا أعطيه قلما ليعذب حرفا أكثر. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق