حكمت الجاسم يكتب: نسيانٌ محمود


لم أعد أذكرُ
من أرسلَ منّا للآخرِ .. 
" طلبَ الصداقة "

لكني مازلتُ أقرأُ بعينِ قلبي 
[ تعليقَها الأوّل ]  
على نصٍّ يتحرّشُ بأنوثتِها 

" رائع " 
               هكذا ... 
ببساطةِ المُتكبّراتِ ثمّ ذابَت 

وكما تحومُ فراشةٌ حولَ هالةِ الضوءِ
كنتُ أشمّ أريجَ أنفاسِها 
يتجولُ على [ صورتي الشخصية ]
وأسمعُ دبيبَ أناملها يمرّ 
بالصفحاتِ التي ( أعجبتني )

كانت دوماً على مسافةِ خطوتينِ 
من ردودي على مجاملاتِ الأصدقاء 
مرةً كتبتُ لإحداهنّ ..  " الله " 
فتركَت على بُعدِ إعجابينِ  
[ وجهاً عابساً ] كعربيد

تعمّدتُ أن أشي باسمِها 
في [ منشوري ] الأخير 
فعلّقت مثلَ يتيمةٍ
" ممَ أنتَ باللهِ عليك "
ثمّ ذابت .. 

أرسلتُ لها :
من كرزٍ ينمو على شفتيكِ وماء 
من عصيرِ الورد .. من ريقِكِ [ البيلسان ] 

و بعدَ عامينِ من الغزلِ المُبطّنِ 
باشتهاءاتٍ لا حصرَ لها ، 
كتبَت على ( يومياتي )
 … | أحبُّكَ |
ثمّ ذابت 

حدثَ كلُّ هذا 
ولم يزل طلبُ الصداقةِ [ مُعلَّقاً ]

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق